مفااجاااه جديده تكشف سبب عدم مقاومه الضحايا المصريين لداعش اثناء عمليه القتل ..

في مقطع الفيديو الذي بثه تنظيم "داعش" الإرهابي مساء أمس٬ لذبح 21 مصري في ليبيا٬ ظهر الضحايا المصريين مكبلين الأيدي وفي حالة استستلام تام لعناصر التنظيم الإرهابيين٬ وحتى عند ذبحهم – بحسب مقطع .الفيديو المصور – لم يظهر منهم اي علامات للمقاومة في مقطع الفيديو الذي بثه تنظيم "داعش" الإرهابي مساء أمس٬
لذبح 21 مصري في ليبيا٬ ظهر الضحايا المصريين مكبلين الأيدي وفي حالة استستلام تام لعناصر التنظيم .الإرهابيين٬ وحتى عند ذبحهم – بحسب مقطع الفيديو المصور – لم يظهر منهم أي علامات للمقاومة وتفسيًرا لهذه الحالة٬ قال د. ماهر الضبع أستاذ علم النفس بالجامعة الأمريكية٬ أن الإنسان من المستحيل ألا يقاوم حتى في أقصى حالات اليأس والخضوع٬ وحتى إن كان مكّبل الأيدي٬ لأن الدفاع عن الحياة غريزة في .الإنسان بعد مشاهدته للفيديو ولحالة الضحايا المصريين٬ أن الضحايا ربما يكونوا قدُخدعوا من قبل التنظيم٬
أو أوهمهم عناصر التنظيم أن هذا مجرد تصوير فقط وسيتم الإفراج وأكد الضبع في تصريحات خاصة لـ .عنهم بعدها أشار خبير علم النفس إلى أن الضحايا لن يخضعوا لقاتليهم بهذه الطريقة إلا إذا كان هناك وعد بالإفراج عنهم٬ أو لديهم أمل بإنقاذهم في آخر لحظة٬ أو تحت تهديد شديد بأن يتم قتلهم في حالة المقاومة٬ وهذه هي الاحتمالات .التي يمكن أن نفهم من خلالها سبب عدم المقاومة ونصح الضبع بعدم مشاهدة فيديو القتل للضحايا المصريين أو لغيرهم
مؤكًدا أن الإنسان يعتاد على الجرائم مع تكرارها ويفقد بالتدريج إحساسه وتفاعله معها٬ إلا أنه في هذه الحالة مع نشر فيديو عنيف متعمد٬ يتسبب في .حالة غضب وضغط من الشعب على الحكومة لأخذ رد فعل والثأر للضحايا٬ وهو ما يجب أن يتم عمله بشكل مدروس جيًدا لكي لا نحقق أغراض التنظيم الذي يستفز الناس بهذه الجرائم غباء "داعش" يفضحهم بهذه الصور










2 التعليقات:
يبدو ان د. ماهر الضبع لم يشاهد الفيديو بل سمع عنه في الراديو !! او انه قد شاهده لمرة واحدة وبصورة سريعة ولهذا قد استنتج أراءاً خاطئة وتافهة بصراحة ولا يستحق ان يعمل في مجال علم النفس لأنه لم يحلل الفيديو بصورة علمية وتفصيلية .. لا بل انه لم يحلل وجه احد الشهداء عندما تصور الكاميرا وجهه بالكامل وهو يصلي ويطلب الغفران وهو يعلم بأنه سيعدم... لا بل لم يشاهد اللقطة التي عندما ينحنونهم ويسقطونهم على الارض يبدأ بعض منهم بالنداء ( يا رب يا مسيح ) ..
تحياتي دكتور
هو فعلا حاجه غريبه جدا ع عقلنا البشري ازاي بشر زينا ومش خايفين من الموت ........ لكن منعرفش حاجه اسمها الإيمان الايمان بالحياه الأخري الأفضل دول ماكنوش مستسلمين او مش خايفين لا دي كلمه قليله اوي ع نظره القوه اللي كانت في عينهم وكلمات الرجاء اللي طلعت منهم والصلاه وليه احنا مش متعجبين لان زمان مش كانوا بس بيخطفوهم ويموتهم بس لأ دا كانوا هما اللي بيروحو ساحات الاستشهاد علشان يقدموا نفسهم لإلهم من حب نابع من داخلهم وقوه بيضعف قدامها الموت ويخاف منها ويتعجب اللي مغطي وشه وبيقتل ودي حاجه مش اي حد بيفهمها اقوي من كل علم نفس ع وجه الارض واكيد لازم نتعجب منها لان مش كتير مننا عنده قوه الايمان دي
إرسال تعليق